Monday, September 2, 2019

قوات التحالف قالت إن موقع القصف كان مخزنا للذخيرة

ويقول: "مثلما يقفز مشهد جنسي عند مشاهدة التليفزيون مع والدتك، يبرز الإسلام في الأخبار لتسود لحظات من الصمت المحرج."
ولم تكن طريقة دان في الحياة فقط التي تغيرت فبعد عقد من الحديث بالمالاي والتيرينغانو تغيرت لكنته الإنجليزية، ويقول: "منذ عدة سنوات اتصلتُ بجدتي في عيد ميلادها فأغلقت الخط في وجهي لأنها اعتقدت أنني أحاول بيعها اشتراك انترنت منزلي، كما يعتقد بعض الناس أنني أتحدث الويلزية."
وتعبر والدته نيكولا عن سعادتها بتحول ابنها إلى نجم في الجانب الآخر من العالم، وتقول: "رغم التغيير الكبير في حياته إلا أنه مازال دان نفسه".
وتضحك قائلة: "كنت أعتقد دائما أنه لو أقدم أحد الأولاد على عمل شيء مختلف فإنه سيكون دان، ولكن لم أعتقد أنه سيفعل ذلك."
ويستقر دان الآن مع ابنه زين متراجعا عن العديد من مشاريعه التليفزيونية التي يراها تستهلك كثيرا من الوقت.
وهو الآن سفير تيرينغانو للسياحة ولديه خط أزياء جديد في الطريق وسيقوم ببطولة فيلم سينمائي.
وكان قد حصل في العام الماضي على الإقامة الدائمة في ماليزيا من نائب رئيس الوزراء في ذلك الوقت أحمد زاهد حميدي على الهواء مباشرة.

ويقول: "لن أستطيع القيام بهذا العمل التليفزيوني للأبد ولا يعني ذلك أنني أفكر في خطة للتقاعد، ولكن أفكر في أمر أبعد مدى."
ولكن سواء استمر في العمل التليفزيوني أم لا فإن دان يرى ماليزيا وطنا له "الآن المالاي هي لغتي الأولى، ولكن الأمر ليس مجرد اللغة فقد اندمجت تماما في الثقافة فأنا الآن مالاي أكثر مني إنجليزي سواء في ا
وقالت مؤسسة الشركة عن اختيار الطفلة: "سُئلت عن رأيي في مشاركة شخص مبتور الساقين في عروضي. وللأمانة فقد فاجأني السؤال. بالنسبة لي، فإن الطفل طفل، وبالتالي فهو جميل ومثالي."
"بالطبع قلت نعم."
كما ستشارك إيلا شقيقة ديزي، 11 عاما ، في عرض الأزياء أيضا.
وقال السيد ديميتري: "[ديزي] ستصنع التاريخ نوعا ما. إنه لأمر جيد أنها أول من تفعل ذلك، لكن لينجح الأمر نريد مشاركة مبتوري الساقين دائما".
وأضاف "يجب أن نقول لهم إن حالتك لا يجب أن توقفك، إنها بالتأكيد لم توقف ديزي. إنها أكثر تقبلا للأمر من كثير من الرجال في مثل ظروفها".
لطريقة التي أعيش بها أو التي أتحدث بها أو التي آكل بها."
ستصبح الطفلة البريطانية، ديزي ماي ديمتيري، أول طفلة مبتورة الساقين تسير على مسرح عرض الأزياء بأسبوع الموضة في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
واختارت شركة أزياء لولو وجيجي كوتور، الطفلة ديزي ماي، 9 سنوات من برمنغهام، لتظهر في عرض الأزياء الخاص بها بعد أن شاهدتها إيني هيغوس-بويرون، مؤسسة الشركة وهي تعرض أزياء في لندن.
وقالت إيني هيغوس-بويرون، وهي أيضا مصممة الأزياء الرئيسية في لولو و جيجي كوتو، إن ديزي ماي ستكون أول طفلة مبتورة الساقين بالكامل تسير في عرض رسمي في نيويورك.
وقال أليكس ديميتري، والد الطفلة إنها تريد أن تمهد الطريق أمام من فقدوا سيقانهم لدخول هذا المجال.
ولدت الطفلة وهي تعاني من مرض الهيميليا الليفية (انعدام النصف الشظوي للطرف)، إذ فقد جزء من العظم الليفي في الساق أو كلها، مما أدى إلى بتر ساقيها.
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أكثر من مئة قتيل سقطوا في الغارة الجوية التي شنتها قوات التحالف على مدينة ذمار، في جنوب غرب اليمن، ليلة أمس.
و أضافت أن 40 شخصا على الأقل من الناجين يخضعون للعلاج، بعد إصابتهم في القصف الذي استهدف مركزا للاحتجاز تابعا للحوثيين.
وقال رئيس بعثة الصليب الأحمر إلى اليمن، فرانز راوخنشتاين، إن عمال الإغاثة يجمعون الجثث من موقع الغارات، وإن فرص العثور على المزيد من الناجين "ضئيلة للغاية".
وكانت حركة أنصار الله الحوثية قد أعلنت في وقت سابق مقتل عشرات السجناء في مركز احتجاز بمدينة ذمار.
وذكرت قناة المسيرة، التابعة للحوثيين، أن 40 جثة انتُشلت من تحت الركام، ونقلت عن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون السجناء، عبدالقادر المرتضى، أن 170 سجينا كانوا في مركز احتجاز ذمار الذي استهدفه القصف.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين لاحقا أن عدد القتلى وصل إلى 60 قتيلا.
ويستهدف التحالف الذي تقوده السعودية الحوثيون منذ عام 2015، ويقول إنهم انقلبوا على الحكومة الشرعية بدعم من إيران، بعد استيلائهم على العاصمة صنعاء عام 2014.
وفي المقابل، ينفي الحوثيون تبعيتهم لطهران، ويقولون إنهم يحاربون النظام الحكومي الفاسد.
وبخلاف المواجهات التي تخوضها الحكومة اليمنية، برئاسة عبد ربه منصور هادي، مع الحوثيين، ثمة مواجهات أخرى مع قوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المؤيد لانفصال جنوب اليمن.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد استولى على العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية، عدن، مطلع الشهر الماضي.
ووصفت حكومة هادي، حينها، هذه الاستيلاء بأنه "انقلاب". ورأى محللون أن المواجهات بين المجلس الانتقالي والحكومة اليمنية مؤشرا على نزاع جديد في البلد الذي أنهكته الحروب.
لكن القوات الموالية للحكومة اليمنية استعادت السيطرة على عدن بعد حوالي ثلاثة أسابيع من المواجهات.
وشنت الإمارات غارات جوية على عدن يوم الجمعة الماضي، قالت إنها تستهدف "ميليشيات إرهابية"، في حين قالت الحكومة اليمنية إن الغارات كانت بهدف إضعاف قواتها أمام قوات المجلس الانتقالي المدعوم من أبو ظبي.
وتعمل الأمم المتحدة على تهيئة الأوضاع في اليمن للمفاوضات بين القوى السياسية المتناحرة، والتوصل لاتفاق يضع نهاية للأوضاع الإنسانية المتردية في البلاد.
وأكد سكان المدينة وقوع ست ضربات جوية أثناء الليل.
ونقلت وكالة رويترز عن أحد المحليين أن القصف كان "قويا لدرجة أن المدينة كانت تهتز، وسُمعت صافرات سيارات الإسعاف طوال الليل وحتى الفجر".
وفي المقابل، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين أن الغارات التي وقعت ليلة أمس استهدفت مواقع عسكرية، وأن الموقع الذي دُمر كان مخزنا للذخيرة والطائرات المسيّرة.
وأدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، غارات التحالف، وقال إن "تفجير مركز احتجاز ذمار هو أحدث جرائم الحرب التي يرتكبها التحالف الذي تقوده السعودية".
وأضاف: "يرتكب هذه الجرائم مجموعة من المحتلين، باستخدام أسلحة أمريكية وغربية، وبالتأكيد يعتبر اليمنيون هذه الدول (صاحبة السلاح) شركاء في هذه الجرائم".
مصدر الصورة

No comments:

Post a Comment