أكد المرشح النيابي عن الدائرة الرابعة بالمحافظة الشمالية غازي آل رحمة الذي سيخوض جولة الإعادة يوم
السبت المقبل أنه سيعمل على إنهاء حالة تهميش البحرينيين في جميع الوظائف،
وخاصة في القطاعات الحيوية، وأنه سوف يستكمل ما بدأه من مشروعات ومقترحات خلال تمثيله الدائرة خلال السنوات الأربع الماضية، وفق برنامجه الانتخابي
المعلن، بحيث يكون للبحرينيين الأولوية في كل شيء، مجددا وعده بأنه لن يدخر
جهدًا في مساعدة أي مواطنٍ يقصده، وتبني أي ملف وطني يخدم الناس، والقيام بالتحركات اللازمة مع جميع المسؤولين والمعنيين من أجل تحقيق مطالب الناس
وتلبية حقوقهم.
وأعرب عن شكره وتقديره لكل من سانده في الجولة الأولى للانتخابات وحصوله على أعلى الأصوات، ولكل من أسهم في إنجاح العرس الوطني،
مؤكدا أنه حال حظي بثقة ناخبي الدائرة سيعمل على خدمة الجميع، وأن يوم
السبت المقبل سيكون الفيصل في استكمال الطريق، مرددا شعار حملته: «سأكون معكم على العهد» مقدرا مشاركة الجميع في الجولة الثانية التي يتطلع فيها
إلى وقفة قوية للمضي قدما بمعية الناخبين مجددا. وثمَّن مواقف الكفاءات
الوطنية والمرشحين الذين لم يحالفهم التوفيق في الجولة الأولى وأعلنوا
دعمهم له في الجولة الثانية قائلا: «هذا فخر لي وما يزيدني عزما على مواصلة الدرب وتحمل المسؤولية» وأن «المنافسة الانتخابية الشريفة هي منافسة لحمل
المسؤولية.. وتبقى العلاقة الأخوية مع الجميع أقوى وأكبر من أي شيء آخر» ووعد آل رحمة «بتحمل المسؤولية ومواصلة مشوار العطاء الذي حاول فيه خلال
الدورة الماضية تمثيل كل أبناء الدائرة والدفاع عن مصالحهم مخلصا لله
والوطن، مؤديا مسؤوليته على الوجه الأكمل لتحقيق المصلحة الوطنية العليا، مؤكدا أنه ما ادخر جهدا في تبني أي ملف وطني يخدم الناس، وأنه اجتهد خلال السنوات الماضية في استغلال جميع الأدوات المتاحة لديه في مجلس النواب بلا
استثناء، بل حتى خارج مجلس النواب من خلال الزيارات واللقاءات مع المسؤولين
ومن خلال الضغط الإعلامي».
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس وزراء مملكة البحرين، تقام الدورة الخامسة والعشرين للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، التجمع الأعرق
والأكبر لقادة قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية على مستوى العالم، والذي
شهد حضورًا مكثفًا لما يربو على 1000 من قادة هذا القطاع من العديد من
الأسواق في منطقة الشرق الأوسط، إفريقيا، آسيا، أوروبا والقارة الأمريكية. ويقام المؤتمر على مدى ثلاثة أيام من 26 حتى 28 من نوفمبر في مملكة
البحرين، الدولة الحاضنة للمؤتمر على مدى العقدين المنصرمين، وأحد الرواد العالميين لقطاع التمويل الإسلامي.
وقد عمل على تنظيم المؤتمر شركة ميدل إيست جلوبال أدفايزرز
« »، والتي تعد منصة الحلول التمويلية الذكية
الرائدة والتي تهدف إلى التمهيد لتطوير الاقتصادات المبنية على المعرفة في
أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا، وذلك بتعاون
استراتيجي مع مصرف البحرين المركزي، حيث يتخلل المؤتمر عدد من الجلسات
النقاشية والحوارات المختلفة تحت عنوان: «التمويل الإسلامي والنمو
الاقتصادي المستدام في عصر التحول الرقمي»، والذي يتماشى مع خطى المؤتمر الحثيثة باعتماده بوصلة قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية العالمية.
واشتملت أبرز فقرات اليوم الثالث من المؤتمر على مقابلة حصرية
مع الشيخ محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة وزير النفط في مملكة البحرين،
والذي ناقش خطط الاستثمار في ضوء الاكتشاف الهائل الذي حظيت به البحرين للنفط الصخري واحتياطي الغاز الطبيعي، وآخر مستجدات مشهد النفط العالمي على مشارف انعقاد اجتماع منظمة الأوبك في ديسمبر، بالإضافة إلى المبادرات
الحديثة والمشاريع التي يتم العمل عليها حاليًا في المملكة.
واحتفى المؤتمر بالتميز والريادة في قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية في حفل عشاء عالي المستوى أقيم مساء 27 نوفمبر في اليوم الثاني
من المؤتمر، والذي تضمن مراسم تقديم جوائز الأداء بلغ عددها خمس جوائز
قدمها خالد حمد عبدالرحمن حمد المدير التنفيذي للرقابة المصرفية في مصرف البحرين المركزي، لمؤسسات التمويل الإسلامي المتميزة بناءً على أدائها في
لوحة القادة «ليدر بورد» التابعة للمؤتمر، وهي أداة تقييم الأداء المتطورة التي تستخدم لدعم مؤسسات التمويل المالي في تحسين أدائها.
وقد حصد بيت التمويل الكويتي كلاً من الجائزتين الإقليمية
لمنطقة الشرق الأوسط والعالمية، ما يعد شاهدًا على قوة أدائه كما بدا جليًا
بحسب معايير جوائز المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية «ليدر بورد».
وقال عبدالحكيم الخياط، الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي في مملكة البحرين: «بالنيابة عن مجموعة بيت التمويل الكويتي، يغمرنا الفخر
والشرف لاستلام هاتين الجائزتين العريقتين، كما أننا نعتز بعملنا ضمن المؤتمر كشريك بلاتيني في النسخة الخامسة والعشرين من انعقاده، لكونه التجمع الأضخم لقادة وصناع القرار في عالم التمويل الإسلامي».
وضمت قائمة الفائزين بجوائز الدورة الخامسة والعشرين من المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية كلا من:
* جائزة المصرف الإسلامي الأفضل أداءً-منطقة الشام: البنك الإسلامي الأردني
* جائزة الحوكمة والمسؤولية المجتمعية: بنك البحرين الإسلامي
* جائزة المصرف الأسرع نموًّا (من حيث نمو الأصول): بنك وربة.
وساهم المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، منذ تأسيسه قبل ما
يقارب ربع القرن في تعزيز النمو والتميز والابتكار في قطاع التمويل
والصيرفة الإسلامية، ولكونه المنصة المثلى لإطلاق البحوث المتقدمة والتقارير، ويزود القادة بالنقاط الأساسية اللازمة للتخطيط الاستراتيجي ضمن
مؤسساتهم.
وقد تضمن اليوم الأخير من المؤتمر عددًا من الفعاليات
الحصرية، منها إطلاق الخطة العامة العالمية لتطوير التمويل الإسلامي 2018:
العمل على بناء الزخم، الموضوعة من قبل .
ويقدم تقرير التطور في التمويل الإسلامي أبرز الإحصائيات والتوجهات عبر عدد من المؤشرات المهمة للنهوض بقطاع التمويل الإسلامي
البالغة قيمته 2.4 مليار دولار أمريكي، وتتمثل هذه المؤشرات في: التطوير الكمي، المعرفة، الحوكمة، المسؤولية المجتمعية للشركة والوعي.
وكان أحد التدشينات الاستثنائية التي شهدها المؤتمر في يومه
الأخير إطلاق روبوت الخدمة الذاتية ’s R35. ويحتوي هذا الروبوت على
مستشعر بالموجات فوق الصوتية على كلا جانبيه، بالإضافة إلى نظام تتبع بالملاحة الجوية، والذي يُمكّن الروبوت من التحرك بكل سلاسة وذكاء لتحية
العملاء ومساعدتهم في مختلف المهام.
من جانبه، علق فرانسيس لاي، المدير التنفيذي لشركة أيميريكو،
قائلا: «إن ابتكارنا لمفهوم الروبوت R35 كان بمثابة الدافع لنا لنتحرك في مسار المزيد من التطوير والتحسين لتجارب العملاء في القطاع المالي، وبالعمل
على هذه الجوانب، فإننا نضمن حصول العملاء على تجربة متميزة لا نظير لها
من حيث اليسر والتطور، مع الاستفادة من ميزة الحصول على المزيد من المساحة الحرة. ونسعى دائمًا لنكون رواد حلول العملاء في هذا القطاع النامي
باستمرار».
واشتملت أبرز معالم جدول أعمال اليوم الأخير على انعقاد جلسات حوارية تركزت حول النظرة العامة للنمو الاقتصادي والتأثير على الاقتصاد الإقليمي، مختلف المسائل المتعلقة بمعايير وممارسات الشريعة، وكذلك الجلسة
الحوارية التي ركزت على دولة روسيا، حيث عمل أبرز اختصاصيي القطاع على تحليل التحديات الحالية والتركيز على وضع الحلول والاقتراحات الفعالة بهدف
إنشاء تقريب خطى التوافق لقطاع التمويل الإسلامي ككل.